header
 
חדשות ומבצעים
גולשים ממליצים
כתבות אחרונות
על ראש המנשל בוער הכובע
ערב מוזיקאלי- שבט אחים
עולמות מקבילים
השקת הספר תצלומי- פלסטינים בארכיונים צבאיים בישראל

دار للأيجار דירה להשכיר

دار للأيجار דירה להשכיר

ليئه جولدبرج  לאה גולדברג


ويستطيع القارئ لسيرة ليئة جولدبرج (1911-1970م) من خلال سيرتها الذاتية التي كتبتها سنة 1938م ، حيث ولدت في مقاطعة ليتوانيا التي كانت تابعة لروسيا ، وتحكي عن معاناتها هي وأسرتها في عبور الحدود أثناء محاولة الهروب من الاضطهاد النازي ؛ حيث احتجز النازي والدها في أحد الاصطبلات متهما إياه بكونه عميلا للبلاشفة ، وكانت وسيلة التعذيب هي إصدار حكم الإعدام عليه والشروع في تنفيذه صبيحة كل يوم وإيقافه في اللحظات الأخيرة ، حتى أصيب الرجل بلوثة عقلية بعد تسريحه ، فغادر أسرته بعد انعتاقه من الأسر إلى الأبد ، وهكذا عاشت ليئة وأمها وحيدتين حتى موت ليئة.
 
ومن الجدير بالذكر أن ليئة وأسرتها كانوا يتحدثون عدة لغات ، ومن دواعي العجب أنّ العبرية لم تكن من بينها ، وهو ما مكّنها فيما بعد من الاشتغال في مجال الترجمة إلى العبرية بعد هجرتها إلى إسرائيل وتمكنها من العبرية .
 
حصلت ليئة على درجة الدكتوراة في المقارنة بين اللغات السامية والألمانية من جامعة بون في ألمانيا. وفي سنة 1935 هاجرت مع والدتها إلى إسرائيل واستقرت في تل أبيب ، وبدأت مسيرتها في التدريس ما قبل الجامعي ، حتى عيّنت في الجامعة العبرية أستاذا للأدب والأدب المقارن.
 
أمّا عن مسيرتها الأدبية ، فقد كان انتقال ليئة جولدبرج إلى إسرائيل بمثابة نقلة نوعية في حياتها بوصفها أديبة وشاعرة ؛ حيث انضمّت إلى جماعة (يحيدو) مع غيرها من الأدباء والشعراء البارزين آنذاك أمثال أفراهام شلونسكي .
 
تبنّت ليئة المذهب الرمزي في الكتابة ، لا لتصف معاناة النساء فحسب من بني جنسها ، فلم يكن التصنيف غايتها ، بل لتصف في كثير من أعمالها مأساة اليهودي الهارب من الاضطهاد النازي، وهي القضية التي سيطرت على بني جيلها من المبدعين فلم يستطع أغلبهم منها فكاكا ، حيث مثّلت مأساة والدها موتيف بارزا في شعرها وكتاباتها الأدبية تقول ليئة في روايتها (وهذا هو النور) التي نشرت سنة 1946 والتي تحمل ملامح السيرة الذاتية :
 
” لا أب لي ، أبي ميّت ، هل تسمع ؟ ميّت … “
 
وربما كان اتجاه ليئة إلى عالم الطفل وريادتها في عالم الكتابة للطفل الإسرائيلي شعرا ونثرا يعدّ محاولة لخلق جيل جديد في أرض جديدة لم ير الأهوال التي لاقتها ليئة الطفلة ، فإسرائيل آنذاك كانت الفردوس المفقدود أو المنتظر لكثير ممن هاجروا بحثا عن عالم جديد وهربا من ماض لم يستطيعوا منه فكاكا.
 
ومن أهم أعمالها في مجال الكتابة للطفل : مجموعة ” صديقي من شارع أرنون” ، ” معجزات وعجائب ” ، وكذا قصائد عدة مثل قصيدة : ” تتجولين في الحقل ” ، ” وحدي في النزل ” ، ” إلى الشمس ” ، وغيرها من الأعمال التي تعد الآن جزءا لا يتجزأ من تاريخ الكتابة للطفل والطفولة.
 
تمثل هذه اللمحة عن حياة هذه الأديبة الإسرائيلية محاولة على عالم كتابة المرأة في إسرائيل في القرن العشرين ، وهنا نقول كتابة المرأة لا الاتجاه النسوي في الكتابة ، لأن ليئة لم تحصر نفسها وكتاباتها في مجال الكتابة عن المرأة وموضوعاتها ومشكلاتها ، بل نهمت من مكاسب خروج المرأة اليهودية كبني جيلها إلى عالم العمل والحياة بعيدا عن أسوار رجال الدين ، وذلك تأثرا بالقيم الاشتراكية والاتجاهات الفكرية الحداثية التي سادت هذه الحقبة ، لتقدّم نموذجا مختلفا للمبدعة المرأة.


 
מחיר: 60

   

מאפייני המוצר
זמין במלאי? כן
מספר תשלומים: תשלום אחד
זמן אספקה: עד 14 ימי עסקים